تعتبر الموثوقية جانباً هاماً في أخلاقيات العمل، ففي حال صرّح الموظفون الذين يمتلكون أخلاقيات عمل جيدة أنهم سيحضرون نشاط عمل، أو سيحضرون في وقت معين، فإنهم سينفذون ذلك، لأنهم يقدّرون المواعيد، حيث إنهم يرغبون بإظهار استعدادهم لأن يتم الاعتماد عليهم، ويبذلون ما بوسعهم لإظهار مصداقيتهم، وموثوقيتهم.
نظرية الموثوقية يتم من خلالها وصف قدرة النظام على إتمام المهمة المسئوول عنها في وقت معين. وهي من الدعائم التي تساعد على تحسين عمل الأنظمة وتقليل فرص فشلها. موثوقية المنتج هي مقياس لمقدرة المنتج على أداء الوظيفة المطلوبة منه بنجاح في ظروف استعمال عادية ولمدة زمنية محددة. ترتبط الموثوقية ارتباط وثيق بالجودة حيث أنها تعد أحد أبعاد جودة المنتج وتتضمن منح العميل المعلومات الموثوقة حول أقصى مدة صلاحية للمنتج.
تتضمن  الموثوقية عدة محاور يمكن تفسيرها كالتالي:

1- تحقيق الجودة مع مراعاة التحمل والمتانة:

الجودة هي بلوغ شيء ما درجة عالية من النوعيّة الجيدة والقيمة الجيدة، وتُعتبر الجودة معياراً موثوقاً به، ليتميّز إنجاز ما عن غيره من الإنجازات الموجودة في البيئة نفسها وفي المجال نفسه، ويكمن امتيازه بأن يكون خالياً تماماً من أيّ عيب من الممكن أن يكون سبباً للانتقاد، ويكون ذلك عن طريق الانقياد لمجموعة من القواعد وامعايير الجودة يجب أن تكون نسبة العيوب به تساوي صفر. يعد التحمل والمتانة من أهم ابعاد جودة المنتج والتي تبين مدى قدرة المنتج على العيش والاستمرار في أداء عمله.لقوانين والمعايير القابلة للتحققّ من مدى الجودة، وقابلة للقياس أيضاً، وهذه المعايير وُجدت لنيل رضا المستهلك أو العميل أو المستخدم، وحتى يُعدّ أن المنتج قد حقق

2- تحقيق أعلى مستوى للجودة:

يتم ذلك من خلال الحرص على تقديم التوقُعات، والخدمات التي تحقق بها المُنظَمة رغبات المُستفيدين، بحيث إن عليها أن تحاول تقديم مستوى أعلىً من تلك التوقُعات. فالجودة الجيدة لا تعني أن الشركة يجب أن تمتلك أعلى مستويات تكنولوجيا الإنتاج والتشغيل ولكنها تعني أفضل جودة يمكن تقديمها بما تملكه واقعيا من تكنولوجيا إنتاج وقدرات تشغيل، كذلك تعني التعرف على مطالب العميل ورغباته وهو ما يعرف بالخصائص الحقيقية والتي تتحول هندسيا إلى خصائص تعويضية مثل مواصفات المنتج والمواد الخام والسماحيات.

3- الموثوقية في شركة الخبراء المتحدون:

تسعى شركة الخبراء المتحدون إلى مراقبة الأداء والأنشطة والأعمال اليومية للوصول إلى أعلى درجة من درجات الجودة. وذلك عن طريق تقييم أداء البرامج والمبادرات والمشروعات ورفعها للمدير، حيث أن التقييم المستمر للأداء سوف يسهم في الوصول إلى أعلى مستويات الجودة وبالتالي كسب ثقة الجمهور. أيضا التوجيه المستمر والرقابة الدائمة  ستسهم بشكل كبير في تحقيق أعلى مستوى للجودة حيث أن العمل سيكون متابع بشكل دوري.

Leave a Reply